معهد باقر العلوم ( ع )
276
سنن الرسول الأعظم ( ص )
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يعود المريض ، ويتبع الجنازة ، ويجيب دعوة المملوك ، ويركب الحمار وكان يوم خيبر ويوم قريظة والنضير على حمار مخطوم بحبل من ليف تحته إكاف من ليف « 1 » . [ 722 ] - 16 - ابن سعد : أخبرنا هشام بن القاسم وسعيد بن محمّد الثقفي قالا : أخبرنا عمران بن زيد الثعلبي ، عن زيد العمي ، عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا لقيه الرجل فصافحه لم ينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الّذي ينزعها ، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الّذي يصرفه ، ولم ير رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم مقدّما ركبتيه بين يدي جليس له قطّ « 2 » . [ 723 ] - 17 - أيضا : أخبرنا خلف بن الوليد ، أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن أبي درهم ، عن يونس بن عبيد ، عن مولى لأنس بن مالك قال : صحبت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم عشر سنين ، وشممت العطر كلّه فلم أشمّ نكهة أطيب من نهكة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه ، وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناولها إيّاه فلم ينزع يده منه حتّى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه ، وإذا لقي أحدا من أصحابه فتناول أذنه « 3 » ناولها إيّاه ثم لم ينزعها عنه حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه « 4 » . [ 724 ] - 18 - أيضا : أخبرنا عبد اللّه بن صالح بن مسلم قال : أخبرنا مندل ، عن الحسن ابن الحكم ، عن أنس قال :
--> ( 1 ) - مكارم الأخلاق : 15 ، بحار الأنوار 16 : 229 ح 35 ، الطبقات الكبرى 1 : 279 مع اختلاف . ( 2 ) - الطبقات الكبرى 1 : 286 ، مكارم الأخلاق : 17 ، مجمع الزوائد 9 : 15 ، المعجم الأوسط 8 : 298 . ( 3 ) - كناية عن المسارّة والسرار . ( 4 ) - الطبقات الكبرى 1 : 286 ، مكارم الأخلاق : 17 ، مجمع الزوائد 9 : 15 ، المعجم الأوسط 8 : 298 .